وجرت مسابقة الرماية وفق قواعد محددة أُعدت بما يتوافق مع بيئة تكتيكية افتراضية، حيث أظهرت وحدات المدفعية المشاركة مهاراتها القتالية في الرماية بشكل قوي، معبرة عن عزمها العالي على استكمال الاستعداد القتالي، ومؤكدة جاهزيتها الكاملة للقتال دون أي تقصير، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وأعرب كيم جونغ أون عن رضاه إزاء "مسابقة الرماية المدفعية التي جرت بمناسبة هذا العيد الوطني الكبير قد شكلت فرصة مهمة لرفع حماسة التدريب لدى قوات المدفعية وتعزيز قدرتها القتالية بشكل كبير.
وأكد أن "الاستخدام الفعال لقوات المدفعية يعد من أهم العوامل التي تحدد نتائج العمليات والمعارك، بل وحتى الحروب"، ومشددًا على:
"ضرورة مواصلة تنفيذ سياسة الحزب الرامية إلى إعطاء الأولوية للمدفعية وتعزيزها، وتسريع وتيرة الاستعداد القتالي المدفعي"، إلى جانب "التنفيذ الكامل للرؤية الاستراتيجية للجنة المركزية للحزب بشأن تحديث قوات المدفعية خلال خطة تطوير الدفاع الخمسية الجديدة".
وأشار إلى أهمية "تنظيم مسابقات تدريبية بشكل متكرر في مختلف وحدات الجيش خلال المناسبات الوطنية الكبرى"، مؤكدًا أن "الجيش الشعبي يجب أن يكرس كل جهوده للتدريب من أجل الاستعداد القتالي، باعتباره الطريق لتحقيق تطلعات القائد العظيم في بناء جيش قوي، وتعبيرًا عن الإخلاص للحزب والثورة والوطن والشعب، وهو جوهر مهمة الجيش".
وتحتفل كوريا الديمقراطية يوم 15 من أبريل/نيسان من كل عام بذكرى ميلاد كيم إيل سونغ، المؤسس والرئيس الأبدي لكوريا الديمقراطية، ويعد "يوم الشمس" أهم عطلة وطنية في البلاد.
ويحتفل الكوريون بالعطلة بزيارة المواقع التي لها علاقة بحياة القائد، أو في قرية مانجيونغ داي، مسقط رأسه في العاصمة بيونغ يانغ، حيث تحدث أهم الاحتفالات في العاصمة، بما في ذلك الزيارات المتجهة إلى قصر الشمس كومسوسان، حيث يرقد جثمان كيم إيل سونغ، بالإضافة إلى نصب مانسوداي التذكاري الكبير الذي يتميز بكونه تمثالًا طويل القامة للقائد.