وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال" أن كبار مسؤولي وزارة الدفاع عقدوا محادثات حول إنتاج الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخرى مع كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات مثل جنرال موتورز وفورد موتور.
وأوضحت الصحيفة أن المحادثات التمهيدية واسعة النطاق، التي بدأت قبل حرب إيران، تأتي في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى تعزيز دور شركات صناعة السيارات وغيرها من الشركات الأمريكية في إنتاج الأسلحة.
وذكر مسؤولون في وزارة الدفاع للصحيفة أنه ربما تكون هناك حاجة لقيام شركات التصنيع الأمريكية بدعم شركات المقاولات الدفاعية التقليدية، وتساءلوا عما إذا كان بإمكان هذه الشركات التحول سريعًا إلى العمل في المجال الدفاعي.
وأوضحت الصحيفة أن شركة جنرال إلكتريك للفضاء وأوشكوش لصناعة المركبات والآلات كانتا من بين الشركات المشاركة في المحادثات مع مسؤولي الدفاع.
واجتمع ترامب مع مسؤولين تنفيذيين من سبع شركات مقاولات دفاعية في مارس/آذار، في إطار جهود البنتاغون لتوفير إمدادات تحل محل التي جرى استخدامها في الضربات الأمريكية على إيران وغيرها من العمليات العسكرية الأخيرة.
وطلب ترامب هذا الشهر زيادة هائلة في الميزانية العسكرية قدرها 500 مليار دولار لتصل إلى 1.5 تريليون دولار، على وقع الحرب الأمريكية ضد إيران.