وقال أليموف في حديث لصحيفة "إزفيستيا" الروسية: "لقد طرح الأمين العام للأمم المتحدة مبادرة لإنشاء آلية لمراقبة مرور السفن عبر مضيق هرمز، وتفترض هذه المبادرة إنشاء هياكل معينة من قبل أمانة الأمم المتحدة. ومن الصعب عليّ حتى الآن الحكم على مدى حصول هذه المبادرة على دعم دول الخليج وإيران، بل على العكس، فقد سمعت إشارات معاكسة؛ ولذلك فإن آفاق هذا المسعى غير محددة، وهي تتطلب بلا شك موافقة جميع الدول المعنية".
ولفت نائب وزير الخارجية الروسي إلى تقديم مشروع قرار روسي-صيني بشأن التسوية في الشرق الأوسط إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أن موسكو تتابع ديناميكيات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وتأمل في استمرارها.
يُذكر أن البحرية الأمريكية بدأت في 13 أبريل/نيسان حصارًا لجميع حركة المرور البحرية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتزعم واشنطن أن السفن غير المرتبطة بإيران يمكنها المرور بحرية عبر مضيق هرمز ما لم تدفع رسوم عبور لطهران، علمًا بأن السلطات الإيرانية لم تعلن عن فرض رسوم، لكنها تحدثت عن خطط بهذا الشأن.