راديو

كيف سيتغير مسار الصراع الأوكراني بعد إرسال أكثر من 120 ألف طائرة إلى نظام كييف؟... خبير يجيب

ناقشنا في حلقة اليوم من برنامج "شؤون عسكرية" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" في موسكو، مواضيع مهمة مع خبراء عسكريين ومتخصصين بالعلاقات الدولية، وأيضًا آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية في روسيا والعالم.
Sputnik
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن قيادات دول أوروبية عدة، قررت زيادة إنتاج وتوريد طائرات مسيّرة هجومية مع مكوناتها إلى أوكرانيا، لشنّ ضربات على الأراضي الروسية. حول هذا الموضوع تحدث لـ"سبوتنيك" الخبير العسكري والإستراتيجي، العميد المتقاعد ناجي الزعبي، قائلا:

إدخال هذا الحجم الضخم، 120 ألف مسيرة إلى ساحة حرب مثل أوكرانيا، لن يكون مجرد تعزيز عددي، بل يمثل تحوّلا في طبيعة الحرب نفسها. هناك انتقال واضح من حرب تقليدية إلى حرب مسيّرات كثيفة، وهذا له عدة آثار عميقة، أولها استنزاف مستمر بدل الحسم السريع، طبعًا المسيرات رخيصة مقارنة بالدبابات، لكنها فعالة جدًا في ضرب الأفراد والمركبات وتدمير المدفعية ومخازن الذخيرة واستهداف خطوط الإمداد، هذا يعني أن أوكرانيا ستعتمد أكثر على استنزاف القوات الروسية بشكل يومي بدلًا من تحقيق اختراقات كبيرة وسريعة، طبعًا روسيا لن تقف مكتوفة اليدين، بل ستكثف التشويش على الاتصالات وإسقاط المسيرات واستخدام أنظمة مضادة.

خبير: أوروبا إذا ما دخلت في حرب مع طرف ما فمن المرجح أن يكون ذلك مع روسيا الاتحادية

وبهذا الخصوص، قال الخبير في العلاقات الدولية الدكتور إيفان بياتيبراتوف، في مداخلة لبرنامجنا:

لا يمكن اعتبار هذا الوضع بحد ذاته دليلًا على تصعيدٍ حاد، لأننا نعلم جيدًا أنّ دول أوروبا، بالإضافة إلى المملكة المتحدة، تقوم منذ فترة طويلة بتقديم دعمٍ تقني ومالي لأوكرانيا. وبطبيعة الحال، يشمل ذلك أيضًا توريد الطائرات المُسيّرة. وإذا تذكرنا، ففي بداية العملية العسكرية الخاصة، كانت الطائرات المُسيّرة التي استخدمتها أوكرانيا ذات منشأ غربي، إذ لم تكن تمتلك آنذاك إنتاجها الخاص. وفي هذا السياق، لا يدور الحديث فقط عن تصعيدٍ مفاجئ، بل عن حقيقة أن أوروبا تنخرط بشكل أعمق في هذا النزاع. جدير بالذكر أن أوروبا، التي تُعدّ حاليًا طرفًا غير مباشر في النزاع، قد تتحول إلى طرفٍ مباشر فيه.

خبير: سيناريو الحصار على مضيق هرمز يحمل مخاطر عسكرية عالية ومعقدة

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، في تطور مفاجئ، فرض حصار بحري على مضيق هرمز بعد تعثر المفاوضات مع إيران. وهو ما قال عنه الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ رياض السعد:

إن الحصار الأمريكي المفروض على إيران، من منظور القانون الدولي، يقيَّم على أنه عمل عدواني وحربي بامتياز، كما أن سيناريو الحصار على مضيق هرمز يحمل مخاطر عسكرية عالية ومعقدة، ليس بسبب قوة إيران التقليدية فحسب، بل لاعتماد إيران على إستراتيجية الحرب غير المتكافأة و المصممة أصلًا لاستنزاف القوة الأمريكية، حيث هناك حرب الأسراب الصغيرة والألغام، فالقوة الضاربة للحرس الثوري البحري تعتمد على مئات الزوارق السريعة والمسيرات الانتحارية، هذه القوات قادرة على شن هجمات تربك الدفاعات المتطورة الأمريكية والخطر الأكبر يكمن في الألغام البحرية، التي يعتقد أن إيران تمتلك آلافًا منها.

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
مناقشة