وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية بلدان رابطة الدول المستقلة: "الأزمة التي نشأت في الخليج، وامتدت آثارها لتشمل الشرق الأوسط بأكمله، تُغيّر بشكل جذري التوجهات العامة في القارة الأوراسية، بما في ذلك كيفية ضمان الأمن القومي".
وأكد لافروف أن مجلس وزراء خارجية بلدان رابطة الدول المستقلة بحث التصعيد غير المسبوق للتوترات في الشرق الأوسط، قائلا: "تم إيلاء اهتمام خاص لمختلف جوانب التصعيد غير المسبوق للتوترات في منطقة الخليج، الناجم عن العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران".
وفي السياق ذاته، أشار لافروف إلى بأنه لا توجد حاليا أي مبادرات ملموسة لتسوية الأزمة الأوكرانية، وقال: "أطلعنا زملاءنا على آخر المستجدات المتعلقة بجهود حل الأزمة الأوكرانية، ولا توجد حالياً أي مبادرات ملموسة بهذا الخصوص".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، شنتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن وقوع أضرار وإصابات في صفوف المدنيين، وردّت إيران بضرب الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في اليوم الأول من العملية العسكرية، وأعلنت الجمهورية الإسلامية الحداد لمدة 40 يومًا.
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، عقدت إيران والولايات المتحدة مفاوضات في إسلام آباد، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاق مع طهران بشأن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وبعد ذلك، صرّح جي.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن إيران والولايات المتحدة فشلتا في التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات، وعاد الوفد الأمريكي إلى بلاده دون إبرام صفقة.