الذهب يتأهب لقفزات تاريخية و4 سيناريوهات تحكم مساره

أكد الخبير الاقتصادي المختص في شؤون الذهب، أحمد عنيزان، في لقاء خاص مع وكالة "سبوتنيك"، أن المشهد الحالي لأسواق المعدن الأصفر يمر بمرحلة تقييم دقيقة بانتظار اتضاح الرؤية السياسية والميدانية.
Sputnik
وأوضح عنيزان أن الارتفاعات الأخيرة كانت مجرد "تسعير لحظي" لبوادر التهدئة وإيقاف الحرب، لكن التحرك الحقيقي والوازن للأسعار لن يبدأ إلا عند توقيع اتفاقية رسمية وانتهاء المهلة بشكل نهائي، خاصة مع التغيرات الدراماتيكية في الأجواء العامة.
وحصر عنيزان مستقبل الذهب القريب في أربعة سيناريوهات: أولها تمديد الهدنة دون اتفاق مما سيبقي الذهب في نطاق عرضي (بين 100 إلى 200 دولار)، وثانيها الوصول لاتفاق شامل يوجه التركيز نحو الآثار الاقتصادية والتضخم الناتج عن الحرب.
وثالثها انتهاء المهلة وعودة التصعيد الذي سيضع الذهب تحت ضغط تصحيحي، أما السيناريو الرابع والأخير فهو "خرق الهدنة" الذي بات مرجحاً بعد عودة احتدام الوضع وإغلاق المضيق، مما يغير مجرى التوقعات تماماً.

الذهب في مسار صعودي حتمي يستهدف مستويات الـ 7000 دولار

وشدد أحمد عنيزان على أن الرؤية المستقبلية للذهب على المدى البعيد واضحة المعالم وتتجه نحو الصعود الصرف، مشيراً إلى أن المعدن النفيس قد ينطلق من مستوياته الحالية مباشرة نحو حاجز 6000 دولار، أو قد يخضع لضغوط تصحيحية على المدى القصير والمتوسط تدفعه للهبوط دون مستوى 4000 دولار وصولاً إلى مناطق (3800 - 3900 دولار).
الذهب يخسر مكاسب 2026 وينخفض بنحو 4%
وأوضح عنيزان أن وصول الذهب إلى هذه النقاط المنخفضة سيعني دخولاً قوياً وكثيفاً "للاعبين الكبار" من بنوك مركزية وصناديق استثمارية وسيادية ينتظرون هذه الفرصة التاريخية، مؤكداً أن الذهب كلما تعرض لضغط وانضغاط سعري، كانت انطلاقته اللاحقة أكثر قوة وسرعة باتجاه قمم قياسية قد تصل إلى 7000 دولار قبل نهاية العام الحالي، ليبقى المسار الصعودي هو المرجح في كافة الاحتمالات.
الذهب يخسر مكاسب 2026 وينخفض بنحو 4%
تراجع الذهب بسبب الصراع في الشرق الأوسط
مناقشة