وأضاف ترامب، خلال فعالية في البيت الأبيض، أن بلاده على تواصل مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن “إيران أرادت إغلاق المضيق مرة أخرى، لكنها لا تستطيع ابتزازنا”.
وشدد مجلس الأمن القومي الإيراني، في وقت سابق، على أن طهران عازمة على فرض سيطرتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز حتى انتهاء الحرب بشكل كامل، محذرا من أنه في حال استمرار ما وصفه بـ"الحصار البحري الأمريكي"، فإن طهران قد تمنع أي فتح محدود أو مشروط للمضيق.
وقال: "بما أن غالبية المعدات اللازمة للقواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج تُنقل عبر مضيق هرمز، وهو ما يُشكل تهديدا للأمن القومي لإيران ومنطقة الخليج، فإن طهران عازمة على ممارسة الإشراف والرقابة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حتى انتهاء الحرب نهائيا، وتحقيق سلام دائم في المنطقة".
وأضاف أن "أي سفينة تعبر الممر المائي ستكون مطالبة بدفع تكاليف تأمين المرور والالتزام بالمسارات التي تحددها إيران".
وأكد الحرس الثوري الإيراني، في وقت سالبق من اليوم السبت، استمرار إجراءاته المشددة على مضيق هرمز بسبب استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري إبراهيم ذو الفقاري في بيان: "لسوء الحظ، فإن الأمريكيين وبسبب عدم التزامهم المتكرر، يواصلون القرصنة البحرية تحت مسمى الحصار، وبسبب ذلك تم استعادة السيطرة على مضيق هرمز إلى حالته السابقة".
يُذكر أن البحرية الأمريكية بدأت في 13 نيسان/ أبريل الجاري حصارا لجميع حركة المرور البحرية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتزعم واشنطن أن السفن غير المرتبطة بإيران يمكنها المرور بحرية عبر مضيق هرمز ما لم تدفع رسوم عبور لطهران، علمًا بأن السلطات الإيرانية لم تعلن عن فرض رسوم، لكنها تحدثت عن خطط بهذا الشأن.