وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان، اليوم السبت، إن "كل من مصر، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وقطر، والسعودية، وتركيا، والإمارات، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية ترحب بتوقيع ميزانية موحّدة لليبيا لعام 2026 بتاريخ 11 نيسان/ أبريل، وهي أول ميزانية وطنية ليبية منذ أكثر من عقد وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق".
أعلن مدير الإعلام والاتصال في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، محمد الأسعدي، تحقيق تقدم ملموس في مسار الحوار المهيكل (أحد مكونات خارطة الطريق السياسية التي وضعتها الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة الليبية)، مشيرا إلى اعتماد نهج من خطوتين لدفع العملية السياسية نحو الانتخابات وتوحيد المؤسسات.
وقال الأسعدي، في تصريحات لـ"سبوتنيك": "يشهد الحوار المهيكل تقدماً ملموساً؛ حيث استكملت المسارات الأربعة (الحوكمة، الأمن، الاقتصاد، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان) جولتين من المداولات المكثفة في طرابلس، ومن المقرر اختتام الجولة الثالثة خلال الشهر الجاري، يليها عقد اجتماع نصفي موسع لكافة المسارات لمراجعة التوصيات التي تم التوصل إليها، والمزمع عقده نهاية الشهر".
وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين؛ الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى النزاع حول قانون الانتخابات، حالت دون إتمامها.