وأضاف بافلوف في تصريحات لوسائل إعلام روسية، أنه "لقد طوّرنا خدمة نمذجة حاسوبية للرياح الشمسية استنادًا إلى مبادئ الديناميكا المغناطيسية المائية. ويتعامل النموذج مع تدفق الجسيمات المشحونة في الفضاء كوسط واحد متصل، كالماء".
ووفقًا له، فإن جسيمات الرياح الشمسية، على الرغم من المسافات الشاسعة بينها، تتصرف "بشكل جماعي". فعلى بُعد حوالي 15 مليون كيلومتر من الشمس، تصبح الحركة الفوضوية للبلازما منتظمة، ويمكن وصفها بمعادلات مشابهة لتلك المستخدمة للسوائل العادية.
وأشار العالم إلى أن النموذج قادر على التنبؤ بانتشار الرياح الشمسية وتأثيرها على الفضاء القريب من الأرض.
وأوضح بافلوف: "سيساعدنا هذا في تقييم المخاطر التي تهدد الأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات والملاحة مسبقًا".