وقالت زاخاروفا في تصريحات لـ"سبوتنيك": "لقد شعرنا على الفور برد فعل همجي واستياء مخزٍ من الخارج"، مشيرةً إلى أن الاتهامات تلاحق روسيا بقوة متجددة حول تزييف التاريخ، مؤكدة: "نحن الذين فقدنا 27 مليون شخص في الحرب العالمية الثانية، أكثر من نصفهم من المدنيين".
وتابعت أن "البعض شعر (عبثًا) بخطر يهدد مفهوم المحرقة (الهولوكوست)، وكأن روسيا تنكر الإبادة المتعمدة لليهود على يد النازيين، واختارت عمدًا يوم بدء انتفاضة غيتو وارسو ليكون تاريخًا تذكاريًا جديدًا".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقع في وقت سابق قانونًا يقضي بتحديد تاريخ تذكاري جديد في روسيا، وهو 19 أبريل/نيسان؛ يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي التي ارتكبها النازيون والمتواطئون معهم خلال الحرب الوطنية العظمى، حيث سيتم إحياؤه هذا العام للمرة الأولى.