وقالت الحكومة الباكستانية في بيان، اليوم الأحد: "أجرى رئيس الوزراء محمد شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مساء اليوم مع رئيس جمهورية إيران الإسلامية مسعود بزشكيان، وتبادل الزعيمان نقاشات معمقة حول الوضع الإقليمي الراهن. وأطلع رئيس الوزراء (الباكستاني) الرئيس الإيراني على لقاءاته الأخيرة مع عدد من قادة العالم، بمن فيهم قادة المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا".
وأضاف البيان أن "هذه اللقاءات كانت بالغة الأهمية في بناء توافق في الآراء لدعم عملية حوار ودبلوماسية مستدامة، تهدف إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة التي مزقتها الحرب".
وأشار إلى أن" رئيس الوزراء الباكستاني أكد مجدداً أن باكستان بدعم من الأصدقاء والشركاء، ستظل ملتزمة التزاماً كاملاً بجهودها الصادقة والمخلصة لتعزيز السلام والأمن الإقليميين. كما أعرب عن تقديره واحترامه للمرشد الأعلى، مجتبى خامنئي".
ونفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، صحة الأنباء المتداولة بشأن انعقاد جولة ثانية من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا السياق لا أساس له من الصحة.
وقالت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، إن "تعثر مسار المفاوضات يعود إلى جملة من العوامل، من بينها ما وصفته بـ"الأطماع الأمريكية" وطرح مطالب غير واقعية، إضافة إلى التغير المستمر في المواقف والتناقض في التصريحات.
وأشارت إلى استمرار ما يُعرف بـ"الحصار البحري"، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا لتفاهمات وقف إطلاق النار، إلى جانب الخطابات التي وصفتها بالتهديدية، مؤكدة أنه في ظل هذه الظروف، لا يمكن الحديث عن وجود آفاق واضحة لتحقيق تقدم ملموس في مسار المفاوضات.