ووفقًا للوسائل، بدأت التوترات الجدية الأولى بعد وقت قصير من تولي دريسكول منصبه في البنتاغون مطلع عام 2025، حيث اقترح دريسكول تنظيم زيارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه. دي. فانس إلى الجيش لمناقشة الإصلاحات العسكرية، لكن هيغسيث قاطعه فجأة، مؤكدًا أنه هو صاحب القرار في الوزارة.
وذكرت، واصفةً إحدى أولى الخلافات بينهما، أن هيغسيث رفع صوته، مخبرًا دريسكول بأنه هو المسؤول، وأمره بعدم تجاوز صلاحياته.
كما أشارت أنه كان من بين الأسباب خلافات داخلية في الجيش، بما في ذلك إقالة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، وخلافات حول قائمة الضباط المرشحين للترقية. ووفقًا لمصادر، كان هيغسيث غير راضٍ عن النفوذ المتزايد لدريسكول، الذي كان يعتبر مقربًا من فانس داخل الإدارة.
وأكدت أن المواجهة تصاعدت أكثر بعد أن أرسل ترامب دريسكول إلى أوكرانيا لتيسير المفاوضات لحل النزاع مع روسيا، حيث أثار هذا الأمر تساؤلاتٍ داخل البنتاغون حول سبب إسناد هذا الدور إلى وزير الجيش، وليس إلى هيغسيث نفسه. ومع ذلك، صرّح البيت الأبيض بأن الرئيس كان راضيًا عن أداء الرجلين، وأن دريسكول كان قد أشار سابقًا إلى أنه لا ينوي الاستقالة.