رئيس لجنة الدفاع الإماراتي: لسنا تابعين لأحد.. وأولوياتنا الوطنية فوق كل اعتبار

صرح الدكتور علي النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس صناعة القرار برؤية استراتيجية تنطلق من حماية المصالح الوطنية العليا".
Sputnik
وأكد النعيمي خلال جلسة حوارية نظمها "نادي دبي للصحافة"، وحضرها مراسل "سبوتنيك" في الإمارات، على ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية، قائلا: "إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة نمارس صناعة القرار برؤية استراتيجية تنطلق من حماية مصالحنا الوطنية العليا، ونضع أمامنا خارطة المشهد السياسي الدولي بأكمله، لا مجرد زاوية ضيقة منه".
وأضاف: "ولعلنا الدولة الوحيدة في المنطقة القادرة على التواصل الفاعل وتقديم المبادرات مع كافة القوى الكبرى في آن واحد، من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى روسيا والصين والبرازيل، وذلك بفضل نظامنا السياسي الذي انتزع مصداقية وثقة قادة العالم".

وأكد خلال الجلسة: "لقد وقفنا مع الأشقاء بصلابة وتضحية في كافة المواقف الصعبة، ولم نقصر يوماً في واجبنا تجاه أي دولة عربية أو إسلامية، وكنا نأمل أن يكون لبعضهم مواقف مختلفة تنصف الدور الإماراتي".

الدكتور علي النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي الأماراتي
وتابع: "نهجنا لا يقوم على حسابات ضيقة، بل نملك خارطة طريق واضحة قوامها أولوياتنا الوطنية ومصلحة مواطنينا والمقيمين على أرضنا، فنحن نصنع المستقبل ولا نراهن على غيرنا، ومع احترامنا لخيارات الآخرين، فإننا لن نقبل بالمزايدات أو بفرض أولويات الغير على أجندتنا الوطنية".
الدكتور علي النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي الأماراتي
وعن القضية الفلسطينية قال النعيمي: "من يتحدثون عن غزة بمزايدات رخيصة، فأقول لهم: إن الإمارات هي التي تعمل بصمت في الميدان، فأبناؤنا وبناتنا هناك يواصلون الليل بالنهار لإطعام أهل غزة وعلاجهم والوقوف بجانبهم، بعيداً عن التسييس والمتاجرة بالقضايا"، وفق تعبيره.
وأضاف: "بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة نتابع يومياً وبشكل مباشر ملف المسجد الأقصى، ونتواصل مع كافة الأطراف لضمان حمايته وصونه. نحن إمارات البناء والعمل، لم نخذل صديقاً ولا شقيقاً، وسنظل متمسكين بسيادتنا وقرارنا المستقل وصناعة مستقبلنا بأيدينا".
مناقشة