وجاء في تقرير لوكالة "تسنيم": "إيران لم تتقدم بطلب إلى الجانب الأمريكي لتمديد الهدنة".
من جانبه، اعتبر أحد مستشاري محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، كبير المفاوضين الإيرانيين، الثلاثاء، أن تمديد وقف إطلاق النار "مناورة لكسب الوقت" من أجل شن هجوم مباغت.
وقال مهدي محمدي، مستشار قاليباف، على منصة "إكس"، إن تمديد ترمب لوقف إطلاق النار "لا يعني شيئاً" و"استمرار الحصار لا يختلف عن القصف، ويجب أن يقابل برد عسكري. تمديد ترامب لوقف إطلاق النار هو بالتأكيد خدعة لكسب الوقت لشن ضربة مفاجئة. لقد حان الوقت لإيران لاتخاذ المبادرة".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في وقت سابق عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
وقال الرئيس الأمريكي في بيان على منصة "تروث سوشيال": "نظرًا للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحدًا".
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.