الحرس الثوري الإيراني: استخدام أراضي دول الخليج لمهاجمة إيران قد يهدد إنتاج النفط في المنطقة

حذّر قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، من تداعيات استخدام أراضي دول الخليج في أي هجوم يستهدف إيران، مشيرًا إلى أن ذلك قد ينعكس بشكل مباشر على إنتاج النفط في المنطقة.
Sputnik
وقال موسوي، في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء، إن على "دول الجوار في الجنوب أن تدرك أن استخدام أراضيها ومنشآتها في خدمة الولايات المتحدة لمهاجمة الشعب الإيراني، سيعرّض إنتاج النفط في الشرق الأوسط لمخاطر جسيمة".
إعلام: فانس لم يسافر بعد إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران
وأضاف أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى حرمان المنطقة من إنتاجها النفطي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، إن إيران ليس أمامها خيار سوى إرسال وفد للتفاوض، معربًا عن اعتقاده بأن الأمور قد تنتهي إلى اتفاق جيد.
قبيل مفاوضات مرتقبة... ترامب يدعو إلى إطلاق سراح نساء محتجزات في إيران
وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، أن سياسة الحصار التي تم تنفيذها كانت ناجحة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تتعامل مع أطراف سهلة لكنها تحقق نتائج وصفها بالناجحة.
وأكد أنه "لا يملك الكثير من الوقت بشأن ملف وقف إطلاق النار"، مشددًا على رفضه تمديده، ومعتبرًا أن بلاده أشد وأقوى من النظام الإيراني.
وقال ترامب إنه جاهز والجيش الأمريكي جاهز للتحرك ضد إيران إذا لزم الأمر"، مؤكدا أن الأمر سينتهي بصفقة رائعة، على حد قوله.
ترامب: لا خيار أمام إيران سوى إرسال وفد للتفاوض
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة