وقال ترامب في رسالته، عبر منصة "تروث سوشيال"، إنه سيكون ممتنًا للغاية في حال تم إطلاق سراحهن، معربًا عن ثقته بأن هذه الخطوة ستلقى تقديرًا إيجابيًا من الجانب الأمريكي خلال سير المفاوضات. كما شدد على ضرورة عدم تعرّضهن لأي أذى.
واختتم ترامب رسالته بالتأكيد أن هذه الخطوة يمكن أن تشكل “بداية جيدة” للمحادثات المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، إن إيران ليس أمامها خيار سوى إرسال وفد للتفاوض، معربًا عن اعتقاده بأن الأمور قد تنتهي إلى اتفاق جيد.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، أن سياسة الحصار التي تم تنفيذها كانت ناجحة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تتعامل مع أطراف سهلة لكنها تحقق نتائج وصفها بالناجحة.
وأكد أنه "لا يملك الكثير من الوقت بشأن ملف وقف إطلاق النار"، مشددًا على رفضه تمديده، ومعتبرًا أن بلاده أشد وأقوى من النظام الإيراني.
وقال ترامب إنه جاهز والجيش الأمريكي جاهز للتحرك ضد إيران إذا لزم الأمر"، مؤكدا أن الأمر سينتهي بصفقة رائعة، على حد قوله.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.