وأكد سلام، في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته باريس، اليوم الثلاثاء: "سنواصل اتباع مسار الدبلوماسية من خلال محادثات مباشرة مع إسرائيل، وسنتوجه إلى واشنطن بهدف واضح وهو الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان".
وبحسب تصريحات سلام التي نقلتها "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية في لبنان، إنه قال: "لا أحد يفاوض باسم لبنان إلا الحكومة اللبنانية، ولن نخضع للتخويف ولا نبحث عن مواجهة مع حزب الله".
وأشار إلى أن "لا يمكن تحقيق استقرار مستدام إلّا من خلال انسحاب إسرائيل وعودة النازحين والإفراج عن الأسرى".
وأوضح أن: "مؤتمر دعم الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية بات ضرورة ملحة".
من جانبه، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن فرنسا ستدعم لبنان في مراحله المقبلة، مشددًا على ضرورة أن تكون هناك استراتيجية شاملة لنزع سلاح "حزب الله".
وأكد ماكرون، في مؤتمر صحفي، مع رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم الثلاثاء: "فرنسا وجريًا على عاداتها سوف تقف بجانب لبنان في المراحل المقبلة وتدعمكم في جهود الاستجابة للأزمة الإنسانية ولاحتياجات النازحين".
وأضاف: "حظر السلاح في لبنان لن يتم بعصا سحرية بل من خلال استراتيجية سياسية شاملة".
كما أوضح ماكرون أن "فرنسا سوف تقدم دعما ملموسا من خلال إعادة جدولة مؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية"، مشيرا إلى أن "فرنسا ما زالت مصرة على الحفاظ على وجودها على الأرض بعد مغادره اليونيفيل في إطار يتفق عليه".
كما لفت إلى أن "الحل الوحيد لإسرائيل ولبنان هو ضمان أمن الدولتين وسلامة أراضي الدولة اللبنانية ووضع أسس لتطبيع العلاقات".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 نيسان/أبريل (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 نيسان/أبريل بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الاثنين، أن واشنطن ستستضيف الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية على مستوى سفيري البلدين، الخميس المقبل.