ورغم تسجيل النجمين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور هدفي الفوز، فإن احتفالهما جاء باهتًا وخاليًا من الحماس، في مشهد لافت أثار تساؤلات الجماهير.
ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، إضافة إلى تراجع حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري، مع اتساع الفارق النقطي عن برشلونة.
كما واجه اللاعبون، خاصة مبابي وفينيسيوس، انتقادات حادة من جماهير ملعب سانتياغو برنابيو، التي أطلقت صافرات الاستهجان، ما دفعهما إلى الاكتفاء باحتفال هادئ، حيث حرص فينيسيوس على تقديم اعتذار للجماهير بعد تسجيله الهدف.