ويقام المعرض على مساحة تقارب 1800 متر مربع، حيث سيتم عرض أكثر من 200 مشروع استثماري جاهز من مختلف مناطق روسيا، تغطي قطاعات متعددة تشمل الصناعة، الزراعة والأغذية، السياحة، الرياضة والترفيه، جودة الحياة، الثقافة والصناعات الإبداعية، التكنولوجيا الرقمية وتقنية المعلومات، إضافة إلى النقل والخدمات اللوجستية.
ولا تقتصر المشاركة على المشاريع الإقليمية والحكومية، بل تشمل أيضا عروضا مقدمة من شركات خاصة، فيما تعرض جمهورية تتارستان مجموعة من مشاريع البنية التحتية على مستوى المناطق.
وسيوفر المعرض منصة تواصل فعالة تجمع بين أصحاب المشاريع الاستثمارية وممثلي الجهات الحكومية ورواد الأعمال، حيث ستتاح للمشاركين فرصة تقديم أفكارهم مجانًا، وعقد لقاءات ومشاورات مع مستثمرين من القطاع الخاص، والجهات الحكومية والصناديق الدولية والمؤسسات المالية.
بدورها، قالت تاليا مينولينا، عضو اللجنة التنظيمية الفيدرالية ورئيسة وكالة تطوير الاستثمار في جمهورية تتارستان: "يتميز "منتدى قازان" بكونه منصة فريدة تجمع مستثمرين من دول عديدة في مكان واحد، ويكمن مفتاح نجاح المشاركين في الحوار في الاستعداد الجيد، ما يعني امتلاك موقف تفاوضي واضح وشروط دخول وخروج مفهومة للشركاء الماليين والتقنيين وغيرهم".
وأضافت أن المعرض سيساعد رواد الأعمال على الحصول على تقييمات مهنية لمشاريعهم وتطويرها، مشيرة إلى إمكانية تنفيذ هذه المشاريع باستخدام أدوات التمويل الإسلامي.
وقد دخلت عملية اختيار المشاركين مرحلتها النهائية، مع تأكيد مشاركة ممثلين من عدد من المناطق الروسية، من بينها بورياتيا، وكامشاتكا، وبريمورسكي، وخاباروفسك، إضافة إلى مقاطعات كيميروفو، وكورسك، وبينزا، وبسكوف، وساراتوف، وتيومن، وأوليانوفسك، وتشيليابينسك، وغيرها.
ويُعد منتدى "قازان" منصة سنوية انطلقت عام 2009 لتعزيز التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي، فيما ستشهد نسخة 2026 تنظيمه للمرة الرابعة على المستوى الفيدرالي، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين الجانبين.