وذكر الاستطلاع، الصادر أمس الأربعاء، وأجراه مركز "جون سميث" في جامعة غلاسكو، أن 38% فقط من المشاركين في الاستطلاع قد يفكرون في الخدمة العسكرية "في ظل ظروف معينة".
وأوضح مؤيدو حزب "الإصلاح" البريطاني اليميني أنهم الأكثر استعدادًا للخدمة، حيث قال 50% منهم إنهم سيقاتلون في ظل ظروف معينة. وفي المقابل، كان مؤيدو حزب "الخضر" الأقل استعدادًا للدفاع عن بلادهم بنسبة بلغت 28%.
يُذكر أن الاستطلاع أُجري في أبريل/نيسان 2026 وشمل 2051 شخصًا.