وقال غروشكو لـ"سبوتنيك" إن: "الطابع المزعزع لهذه النوايا المعلنة واضح"، وذلك تعليقًا على تصريحات ماكرون في وقت سابق من هذا العام بشأن خطط تنفيذ مبادرة "الردع المتقدم"، التي تتضمن تعزيز الترسانة النووية الوطنية ونشر عناصر من القوات النووية الفرنسية على أراضي حلفائها.
وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي أن: "هذا يعني بالنسبة لنا، قبل كل شيء، زيادة في إجمالي الإمكانات النووية لحلف الناتو، والتي تشكل القوى النووية الفرنسية جزءًا أصيلًا منها، بغض النظر عن محاولات قصر الإليزيه إقناع العالم بـ'استقلالهم الذاتي'، وأيًا كانت التناقضات التي تهز المعسكر الغربي اليوم".
وفي مارس/آذار الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه أمر بزيادة عدد الرؤوس الحربية في الترسانة النووية للبلاد، مؤكدا أن بلاده "لن تعلن بعد الآن عن حجم ترسانتها النووية، على عكس ما كان عليه الحال في السابق".
وأوضح ماكرون أن فرنسا تدخل مرحلة "الردع النووي المتقدم"، وأنها بحاجة إلى التفكير على مستوى القارة الأوروبية بأكملها.
وقال: "ستنضم المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك إلى العقيدة النووية الجديدة. وستكون برلين شريكا رئيسيا، حيث ستبدأ المراحل الأولى من التعاون هذا العام".
وأضاف أن باريس تخطط أيضا لإطلاق برنامج لتطوير صواريخ فرط صوتية جديدة في عام 2026. علاوة على ذلك، يمكن نشر القوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية في جميع أنحاء أوروبا.