وقال لافروف خلال الاجتماع السنوي المشترك لمجلسي الإشراف والأمناء في جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية: "ستسعى دبلوماسيتنا باستمرار إلى اعتراف المجتمع الدولي بجرائم النازيين وشركائهم ضد المواطنين السوفييت من جميع الجنسيات، وضد جميع شعوب الاتحاد السوفييتي، كإبادة جماعية".
وأضاف لافروف: "نشهد هذا حرفيًا كل يوم حيث تعود النازية، وخاصة في أوروبا، إلى الظهور من جديد".
وأشار لافروف إلى أن روسيا أحيت، يوم الأحد الماضي الموافق 19 نيسان/أبريل، ولأول مرة، ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن روسيا ستواصل الدفاع بحزم عن الحقيقة التاريخية ومعارضة محاولات تبرئة مجرمي الحرب النازيين، وقال لافروف، في بيان نُشر على موقع الوزارة بمناسبة يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي: "سنواصل الدفاع بحزم عن الحقيقة التاريخية، ومعارضة محاولات تبرئة المجرمين النازيين وشركائهم، ومراجعة النتائج المعترف بها دوليًا للحرب العالمية الثانية".
ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق، قانونًا يقضي بتحديد تاريخ تذكاري جديد في روسيا، وهو 19 أبريل/ نيسان، يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي، التي ارتكبها النازيون والمتواطئون معهم خلال الحرب الوطنية العظمى، حيث سيتم إحياؤه هذا العام للمرة الأولى.