سانشيز: "قانون الأقوى" لا يجلب السلام للشرق الأوسط

أكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يُظهر أن ما يُعرف بـ"قانون الأقوى" لا يؤدي إلى تحقيق السلام أو الأمن أو الاستقرار، بل يسهم في زيادة ضعف الجميع.
Sputnik
وشدد سانشيز، عبر منصة "إكس"، اليوم الجمعة، على أن "الاعتماد على القوة الغاشمة ليس حلاً للأزمات"، مؤكداً في الوقت نفسه أن إسبانيا ستواصل التمسك بالدفاع عن القانون الدولي وتعزيز احترامه.
إعلام: الولايات المتحدة تدرس تعليق عضوية إسبانيا في حلف الناتو
وذكرت تقارير أمريكية اليوم الجمعة، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة تدرس تعليق عضوية إسبانيا في الحلف ومراجعة موقفها من مطالب بريطانيا بجزر فوكلاند، من بين خيارات أخرى لمعاقبة حلفائها في الناتو لرفضهم مساعدتهم في الحرب ضد إيران.
وجاء في التقرير: "توضح رسالة بريد إلكتروني داخلية من البنتاغون خيارات لمعاقبة حلفاء الناتو... بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف وإعادة النظر في موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبات بريطانيا بجزر فوكلاند".
أشار المسؤول إلى أن مذكرة البنتاغون أعربت عن استيائها من بعض الحلفاء، بما في ذلك رفضهم منح الولايات المتحدة حقوق الوصول والتمركز والتحليق فوق أراضيهم كجزء من الحرب ضد إيران. وأكدت الرسالة أن هذه الحقوق "أساسية للغاية بالنسبة لحلف الناتو".
إسبانيا تدين العمل العسكري في الشرق الأوسط لكنها تمول الحرب في أوكرانيا
ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الإجراءات إلى توجيه رسالة واضحة لحلفاء الناتو، بهدف "تقويض الشعور بالامتياز لدى الأوروبيين".
وأضاف المسؤول أن أحد الخيارات المذكورة في البريد الإلكتروني يتمثل في إبعاد ممثلي الدول "المثيرة للمشاكل" من المناصب المهمة أو المرموقة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وبحسب التقارير الأمريكية، جاء في الرسالة أن خيار طرد إسبانيا من التحالف سيكون له تأثير محدود على العمليات العسكرية الأمريكية، ولكنه سيكون له أثر رمزي كبير. ومع ذلك، لم يحدد المسؤول كيف تعتزم الولايات المتحدة اتخاذ مثل هذا الإجراء ضد مدريد.
في وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين ومسؤول في البنتاغون، أن البيت الأبيض قد جمع قائمة بالدول "الجيدة والسيئة" في حلف الناتو بناءً على مساهمتها في الحلف.
مناقشة