لافروف: الخطوط الحمراء لروسيا في أوكرانيا واضحة منذ فترة طويلة

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، أنه تم تحديد خطوط موسكو الحمراء في أوكرانيا منذ فترة طويلة والحديث عن توضيحها أمر سخيف.
Sputnik
وقال لافروف خلال مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي: "بدأ بعض مسؤولي الاتحاد الأوروبي الآن بالقول: لننتظر ونرى. في مرحلة ما، ليس الآن، ولكن لاحقا، سيتعين علينا التحدث مع روسيا لتوضيح خطوطها الحمراء وتوضيح خطوطنا ".

وأضاف: "هذا ببساطة غير جدي. القول بأنهم بحاجة إلى توضيح خطوطنا الحمراء أمر سخيف، لقد تم تحديدها منذ زمن طويل".

وفي السياق ذاته، أكد لافروف أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تهتم إلا بمصالحها الخاصة، وهي مستعدة للدفاع عنها عبر الانقلابات العسكرية، أو عمليات الخطف، أو اغتيال قادة الدول الأخرى.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
لافروف: التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين يتمثل بسياسة دول "الغرب الجماعي"
وقال: "أعلنت الولايات المتحدة رسميا أنه لا أحد يملي عليها ما تفعله. إنها لا تهتم إلا بمصالحها الخاصة، وهي مستعدة للدفاع عن هذه المصالح بكل الوسائل الممكنة، سواء بالانقلابات العسكرية، أو عمليات الخطف، أو اغتيال قادة الدول التي تمتلك الموارد الطبيعية التي يحتاجها الأمريكيون".

وأكد أن "تداعيات ما تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل خطيرة للغاية، وسيتردد صداها لفترة طويلة جدًا".

وأوضح لافروف أن على الولايات المتحدة الأمريكية مراعاة مصالح روسيا لتحقيق تعاون مثمر للطرفين، لكن هذا الأمر لم يتضح بعد، وقال: "إذا كنا مستعدين لتنفيذ مشاريع ذات منفعة متبادلة على أراضينا، وتزويد الأمريكيين بما يصبون في مصلحتهم، مع مراعاة مصالحنا، فينبغي أن تُراعى مصالحنا أيضا. لكننا لا نرى ذلك حتى الآن".
لافروف لنظيره الباكستاني: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاق بين طهران وواشنطن
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية رحبت ولا تزال ترحب، بتهميش روسيا في أسواق الطاقة الأوروبية، وقال: "رحّبت الولايات المتحدة، ولا تزال ترحب، بتهميش روسيا في أسواق الطاقة الأوروبية".

وأكد لافروف أن أوروبا تحاول إعادة إحياء الحقبة الاستعمارية بإجبار المجر وسلوفاكيا على الخضوع لمن هم في السلطة في بروكسل، وقال: "يُدافع المجريون والسلوفاكيون بشراسة عن مصالحهم في الحفاظ على الطاقة الرخيصة والمتاحة باعتبارها المحرك الأساسي لاقتصاداتهم. ويُقال لهم، لا، اشتروها بضعف السعر لأن روسيا يجب أن تعاقب".

وأشار إلى أن هذا ليس نهجا للعلاقات الدولية، بل هو محاولة لإعادة الحقبة الاستعمارية، قائلا: "أوروبا تفعل كل هذا الآن، تجبر المجر وسلوفاكيا وأي "معارضين" آخرين على الخضوع لمن هم في السلطة في بروكسل، رغم أنهم لم ينتخبوا في أي مكان، على عكس الحكومات الوطنية".
مناقشة