الخارجية الإيرانية: من غير المقرر عقد اجتماع بين طهران وواشنطن وسننقل ملاحظاتنا لباكستان

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت، أنه لا توجد خطط لعقد لقاء بين ممثلي إيران والولايات المتحدة في باكستان بشأن تسوية محتملة للأزمة في الشرق الأوسط.
Sputnik
وأكد بقائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الوفد الإيراني وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في زيارة رسمية.
المتحدثة باسم البيت الأبيض: مفاوضات مباشرة مع إيران في باكستان بوساطة إسلام آباد
وكتب: "سيلتقي وزير الخارجية (عباس) عراقجي مسؤولين رفيعي المستوى في إطار جهود الوساطة التي يبذلونها، وتقديم الدعم لوقف الحرب العدوانية المفروضة من قبل الولايات المتحدة واستعادة السلام في منطقتنا. لا يوجد لقاء مخطط له بين إيران والولايات المتحدة. وستُنقل مواقف إيران إلى باكستان".
وكان الصحفي في موقع "أكسيوس" باراك رافيد قد أفاد، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد يلتقيان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الاثنين 27 أبريل/نيسان.
ووصل عراقجي، أمس الجمعة، إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، على أن يتوجه لاحقًا إلى سلطنة عُمان وروسيا لبحث الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
في المقابل، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أعلنت، في وقت سابق، أن جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف سيتوجهان صباح السبت 25 أبريل/نيسان إلى باكستان لإجراء محادثات مع الجانب الإيراني
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة