راديو

اتفاق الدمج بين دمشق و"قسد"... ما الذي تم تنفيذه؟

رغم مرور نحو 3 أشهر على توقيع اتفاق الدمج بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إلا أن تنفيذ الاتفاق لا يزال يواجه معوقات عدة تحول حتى الآن دون تنفيذ الاندماج الكلي.
Sputnik
وبعد أن أعلن الطرفان عقب الاتفاق، العمل على حل المشكلات العالقة عبر اجتماعات اللجان الفنية أو عبر اللقاءات المباشرة بين القائد العام لـ "قسد"، مظلوم عبدي، والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلا أن تلك الخطوات لم تسفر عن مستجدّات حاسمة حتى الآن.
ومن بين الخلافات بين دمشق و"قسد" برز ملف إدارة السجون والمحاكم في الحسكة ومدينة عين العرب (كوباني)، إذ تسعى السلطات الانتقالية إلى تسلّم إدارتها، وهو ما يواجه رفضاً من قبل "قسد" باعتبارها جزءًا من مناطقها وفق اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير الماضي.
يأتي ذلك تزامنا مع تصريحات للمتحدث باسم الفريق الرئاسي السوري، أحمد الهلالي، المسؤول عن تطبيق الاتفاق الموقع مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، قال فيها إن المشاورات مع قيادة "قسد" بشأن عدد من الملفات الحيوية مستمرة، بعد تعثر جولة سابقة منها.

في هذا السياق، قال الباحث في العلاقات الدولية والإقليمية، د. عبد الباسط أبو نبوت، إن "عملية الاندماج تتم على قدم وساق"، لافتًا إلى أن "هذه الجولة من المشاورات هي لمتابعة الخطوات التي تمت من قبل، والإشراف على حل ما يسمى بالأساوش، ودمجهم في القوات المسلحة".

وأشار أبو نبوت في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "ملف القضاء متعثر بسبب عدم وجود كفاءات تستطيع القيام بالقضاء في تلك المناطق"، لافتًا إلى أن "المسألة تحتاج إلى وقت لتدريب العناصر الكردية تدريبا خاصا بالقضاء"، مشددًا على "ضرورة بناء الثقة بين الطرفين".

وفي هذا السياق نفسه، قال الكاتب والمحلل السياسي السوري، د. شفان إبراهيم، إن "عملية الدمج تسير بشكل بطيء لكن وفق المطلوب".

وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "ملف القضاء لم يتم الدمج فيه بعد، مشيرًا إلى أن هناك تلكؤا في هذا الملف دون إبداء أسباب، إلا أن الدمج سيكون عبر التفاوض وفق اتفاق 29 كانون الثاني، وليس عن طريق الحرب".
مناقشة