وكان رازفوجاييف، أفاد في وقت سابق، بأن قوات الدفاع الجوي وأسطول البحر الأسود والمجموعات العسكرية المتنقلة، أسقطت 43 طائرة مسيرة تابعة لقوات نظام كييف فوق سيفاستوبول وفوق البحر الأسود، وكان عدد المصابين حينها شخصان.
وكتب رازفوجاييف عبر قناته على تطبيق "ماكس" الروسي: "في سيفاستوبول، تصدت قوات الدفاع الجوي وأسطول البحر الأسود ومجموعات النيران المتنقلة التابعة لنا لهجوم من القوات المسلحة الأوكرانية. للأسف، هناك ضحايا، فنتيجة لهجوم القوات المسلحة الأوكرانية على سيفاستوبول، قُتل رجل من مواليد عام 1983، كان موجودًا داخل سيارته في منطقة الجنرال أوسترياكوف، أثناء الهجوم. ووفقًا للمعلومات الأولية، أصيب أيضًا 3 أشخاص".
وأوضح حاكم المقاطعة الروسية أن طاقم الإسعاف الذي وصل إلى مكان الحادث حاول إنعاش المصاب، لكن لم ينجحوا في إنقاذ حياته، مشيرًا إلى أن من بين المصابين رجلًا مسنًا وامرأة أُصيبا بشظايا، وُصفت إصاباتهما بأنها متوسطة الخطورة، كما أصيب شاب آخر، وتم نقل الجميع إلى المستشفى، لافتًا إلى وقوع أضرار في البنية التحتية لسيفاستوبول نتيجة الهجوم.
وتتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية، والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا. ومن جانبها ترد القوات الروسية على جرائم نظام كييف، ضد المدنيين والمنشآت المدنية، باستهداف البنية العسكرية الأوكرانية حصرًا، وكذلك منشآت المجمع الصناعي العسكري وكل ماله علاقة بتخزين أو إصلاح أو تصنيع المعدات العسكرية ومراكز تجمعات أفراد القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.