وتعتمد هذه التقنية على "محرك دقيق" مصنوع من إطار معدني عضوي (MOF)، لا يتجاوز حجمه ميكرومترين، أي أدق بكثير من شعرة الإنسان، ويعمل بطريقة تحاكي سلوك المفترسات في التقاط الفرائس داخل البيئة المائية.
وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون في معهد تشينغهاي للبحيرات المالحة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، ونشرت في مجلة “نانو ريسيرش”، فإن هذا الابتكار قد يمثل نقلة نوعية في مجال الطاقة، خاصة أن مياه البحار تحتوي على نحو 4.5 مليار طن من اليورانيوم، رغم وجوده بتركيزات منخفضة تجعل استخراجه مكلفا ومعقدا بالطرق التقليدية، وفقا لصحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" الصينية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التقنية الجديدة في تجاوز هذه التحديات، عبر تحسين كفاءة التقاط اليورانيوم من المياه بطريقة أكثر فاعلية وأقل تكلفة.