وأكد شيفتسوف: "هذه مجرد البداية. إن استمرار السياسات الاستعمارية الجديدة وتأجيج الأزمات الجديدة سيؤدي إلى اضطراب سلاسل التوريد، ونقص في الطاقة والأسمدة، والغذاء، والبطالة، والمجاعة".
وأوضح أن بعض البلدان شرعت بالفعل في تقليص استهلاك الطاقة وخفض الإنتاج، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع مستويات المعيشة.
وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر دولي في موسكو حول الأمن الجماعي والتعاون التحليلي، أشار شيفتسوف إلى أن هذه السياسات لا تقتصر على دعم النزاعات القائمة، بل تمتد إلى خلق بؤر توتر جديدة، معتبرًا أن آثارها لم تظهر بالكامل بعد، لكنها بدأت تنعكس تدريجيًا على اقتصادات دول عدة.