ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قرارات احتجاز السفن ومصادرة شحناتها بأنها تشريع رسمي لعمليات نهب مسلح في المياه الدولية، مشبهاً ما يجري بعودة إلى "عصر القراصنة"، لكن بغطاء قانوني رسمي.
وأكد بقائي، أن هذه الخطوات تُعد ضربة غير مسبوقة لحرية التجارة والأمن البحري، محمّلاً الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن هذا السلوك، وداعياً إلى وقف ما وصفه بالانتهاكات التي تقوّض أسس القانون الدولي.
ووصف مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، أمس الاثنين، الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على مضيق هرمز بأنه "قرصنة".
وصرح إيرواني للصحافيين قائلًا: "لقد فرضت الولايات المتحدة ما يسمى بالحصار البحري وانخرطت في أعمال غير قانونية، بما في ذلك الاستيلاء على سفن تجارية إيرانية في المياه الدولية واحتجاز أطقمها، وهي أعمال تشكل قرصنة واحتجاز رهائن".
وشدد الدبلوماسي الإيراني على أن التصرفات الأميركية تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لافتًا إلى أن "الولايات المتحدة تتصرف مثل القراصنة والإرهابيين، عبر استهداف السفن التجارية من خلال الإكراه والترهيب، وترويع أطقمها، والاستيلاء على السفن بشكل غير قانوني، واتخاذ أفراد الأطقم رهائن".
وكانت البحرية الأمريكية قد بدأت في 13 أبريل/ نيسان بفرض حصار على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمثل حوالي 20% من إمدادات النفط والمشتقات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتؤكد واشنطن أن السفن غير الإيرانية لها حرية العبور في المضيق طالما أنها لا تدفع رسومًا لطهران.