راديو

هل تنجح قرارات "المجلس الوزاري" بتحييد العراق عن الصراع في المنطقة؟

وسط تجاذبات إقليمية متصاعدة، وفي إطار مساعي العراق لتعزيز سيادته الوطنية، أكد المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، مشددًا على اتخاذ إجراءات حازمة لضبط الوضع الأمني داخل البلاد.
Sputnik
المجلس أوضح في بيان رسمي، أن "العراق هو الجهة الوحيدة المعنية بأمنه، ولا يحق لأي طرف خارجي التدخل في شؤونه الداخلية"، مؤكدًا على أهمية "منع استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار".
ووصف البيان أي استهداف ينطلق من داخل العراق بأنه "عمل إرهابي"، مشددًا على ضرورة التزام الدول المجاورة بـ"عدم استخدام أراضيها للاعتداء على العراق، في إطار احترام السيادة المتبادلة بين الدول".
وتزامنت هذه القرارات مع إعلان "الإطار التنسيقي" أكبر كتلة في البرلمان العراقي، التوافق على ترشيح رجل الأعمال علي الزيدي، لمنصب رئاسة الحكومة.

في هذا السياق، قال الخبير الاستراتيجي والمستشار العسكري السابق، صفاء الأعسم: "إن العراق هو المتضرر الأكبر من وجود فصائل مقاتلة على أرضه خارج الإطار الرسمي"، معتبرًا أن هذا الوضع نتيجة طبيعية لوجود القوات الأمريكية بالعراق.

وأضاف أن انتخاب علي الزيدي رئيسًا للوزراء ربما ينعكس إيجابًا على هذا الملف، لأن هذا الملف هو التحدي الأكبر أمام تلك الحكومة.

في سياق متصل، قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد الخضر، إن هذه رسالة واضحة أن هناك إصرارًا كبيرًا لدى أغلب الكتل السياسية التي تشكلت منها الحكومة وبقية الأجهزة، بأن هناك توجهًا ثابتًا بعدم تحويل العراق لساحة حرب.

وأضاف الخضر أن المرحلة المقبلة صعبة لأن هذه الفصائل متغلغلة وتمتلك مساحات من القاعدة الجماهيرية والأرض، لكنه سيبقى تحديًا أمام الحكومة القادمة برئاسة الزيدي.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
مناقشة