وتُعد هذه الزيادة في المشتريات جزءًا من طلب قياسي بلغ 1.5 تريليون دولار أمريكي لوزارة الحرب الأمريكية للسنة المالية 2027، والذي نُشر في 3 أبريل، ويمثل زيادة بنسبة 44% عن العام السابق.
ووفقًا لوثائق الميزانية، يبلغ إجمالي طلب الجيش الأمريكي لصواريخ ثاد للسنة المالية 2027 ما مجموعه 11.435 مليار دولار أمريكي، موزعة على مصدرين للتمويل.
يُمول الجزء الأكبر من هذا الجهد بتمويل إلزامي قدره 10.528 مليار دولار لشراء 830 صاروخًا لدعم زيادة معدل إنتاج مجلس تسريع الذخائر، بينما يغطي تمويل إضافي اختياري قدره 907.162 مليون دولار 27 صاروخًا اعتراضيًا إلى جانب أجهزة الاستشعار وقاذفات الصواريخ وتقنيات الحد من التقادم.
ويتجلى حجم هذا التوسع في نقل برنامج ثاد من وكالة الدفاع الصاروخي إلى الجيش بدءًا من السنة المالية 2027. فمقارنةً بخطة وكالة الدفاع الصاروخي الأساسية للسنة المالية 2026، والتي كانت تضم 37 صاروخًا اعتراضيًا بتكلفة 840.1 مليون دولار، يسعى البنتاغون الآن إلى الحصول على أكثر من 23 ضعف عدد الصواريخ وأكثر من 13 ضعف التمويل في السنة المالية 2027.
ويأتي هذا التوسع السريع وسط تقارير عن فجوة حرجة في القدرة الاستيعابية ناجمة عن العدد الكبير من الصواريخ الاعتراضية التي