وانتقد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، ما وصفه بانشغال ميرتس بالتدخل في قضايا خارجية، من بينها الجهود الرامية إلى مواجهة التهديد النووي الإيراني، مؤكدا أن "الأولوية يجب أن تكون لمعالجة التحديات الداخلية والمساهمة في جعل العالم أكثر أمانا، بما في ذلك ألمانيا".
وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية تقليص وجودها العسكري في ألمانيا، بعد خلافات حديثة مع المستشار، فريدريش ميرتس، بشأن النزاع مع إيران.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة "تدرس وتراجع إمكانية تقليص القوات في ألمانيا"، وأن القرار سيُتخذ "خلال الفترة القصيرة المقبلة".
يأتي هذا الإعلان عقب سلسلة من المناوشات العلنية بين القائدين، بعد أن انتقد ميرتس الموقف الأمريكي عقب إلغاء المفاوضات في إسلام آباد، وفي حديثه إلى الطلاب في مارسبرغ، يوم الاثنين، قال المستشار الألماني إن "الولايات المتحدة تبدو وكأنها في موقف ضعف أمام إيران".