وأكدت كوس، خلال تصريحات، اليوم الخميس أن: "معاهدة انضمام الجبل الأسود ستتضمن ضمانات خاصة (عقوبات) مستخلصة من التجربة مع المجر. وستُبنى هذه الآليات على النحو التالي: إذا امتثلت الدولة للقواعد بعد الانضمام، فلن يحدث شيء. أما إذا انتهكتها، خصوصاً أحكام المادة الثانية من معاهدة الاتحاد الأوروبي (قيم الاتحاد)، فسيتم تطبيق هذه الآليات بشكل صارم".
وأفادت وسائل إعلام غربية، في 6 مارس/ آذار الفائت، بأن المفوضية الأوروبية تعتزم إدراج ضمانات جديدة طويلة الأجل في معاهدة انضمام الجبل الأسود إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك لمنع الاتحاد من قبول دول تتعارض مع موقف بروكسل.
وأفادت صحيفة "بوليتيكو"، نقلاً عن مسؤول في المفوضية الأوروبية، أن: "المفوضية الأوروبية ترغب بإدراج "ضمانات طويلة الأجل" في معاهدة انضمام الجبل الأسود إلى الاتحاد الأوروبي، لكي يتمكن الاتحاد من الرد في حال تراجعت هذه الدولة البلقانية الصغيرة عن مبادئ الديمقراطية أو سيادة القانون".
ووفقاً لدبلوماسي أوروبي، لا تزال تفاصيل هذه الضمانات غير واضحة، مشيراً إلى أن الشروط قد تشمل تعليق حق النقض (الفيتو) في حال انتهاك الجبل الأسود أو أي أعضاء جدد آخرين للقيم الأساسية للاتحاد الأوروبي، وأن عملية انضمام الجبل الأسود ستحدد معاهدات الانضمام المستقبلية للدول الأخرى.