وحذر وانغ من أن قضية تايوان تُمثل "أكبر نقطة خطر" على العلاقات، موضحا لروبيو أن "قضية تايوان تمس مصالح الصين الجوهرية".
وأضاف أن على أمريكا "الوفاء بوعودها واتخاذ الخيارات الصائبة لفتح آفاق جديدة للتعاون الصيني الأمريكي وبذل الجهود اللازمة لتحقيق السلام العالمي"، وذلك وفقا لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية.
كما أخبر وانغ روبيو خلال مكالمة هاتفية، اليوم الخميس، وهي أول محادثة علنية بينهما منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026: "في ظل التوجيه الاستراتيجي للرئيس الصيني، شي جين بينغ، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، ظلت العلاقات الصينية الأمريكية مستقرة بشكل عام".
وأضاف وانغ: "ينبغي على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بشق الأنفس، والتحضير الجيد لجداول أعمال اللقاءات الرفيعة المستوى الهامة، وتوسيع نطاق التعاون، وإدارة الخلافات".
كما أظهر البيان الصيني أن الوزيرين ناقشا أيضا الوضع في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه المحادثة الهاتفية قبل أسابيع من القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، في بكين منتصف مايو/ أيار المقبل، والتي أكدت على مكانة تايوان على رأس أولويات بكين.
وكان آخر لقاء مباشر بين وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، ونظيره الأمريكي، ماركو روبيو في ميونيخ في فبراير/ شباط 2026، في ظل انحسار التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، وقد تم التوصل إلى هدنة هشة بشأن الرسوم الجمركية خلال اجتماع ترامب وشي في كوريا الجنوبية في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.