وقال ذياب، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "هذه الكميات أصبحت الآن مخزّنة في المواقع المناسبة ضمن المنظومة المائية"، مبينا أن "السياسات المتبعة في إدارة الموارد المائية أسهمت بشكل كبير في استثمار مختلف الظروف، بما فيها الأمطار والتدفقات المائية، لتعزيز الخزين الاستراتيجي".
وأشار ذياب، إلى أن "عددا من السدود في البلاد امتلأت بالكامل، ما يعزز الأمن المائي ويدعم القطاعات الحيوية، خصوصا الزراعة"، موضحا أن "الوزارة مستمرة في تطبيق خطط مدروسة لضمان استدامة هذه الوفرة، مع التركيز على الاستخدام الأمثل للمياه وتقليل الهدر".
ويواجه العراق منذ سنوات أزمة مائية متفاقمة، ناجمة عن تراجع الإطلاقات المائية من دول المنبع، وفي مقدمتها تركيا، التي تتحكم بجريان نهري دجلة والفرات عبر منظومة واسعة من السدود والمشاريع المائية الكبرى.
وشهدت المناطق الريفية في البلاد على مدار السنوات الماضية تحولات ديموغرافية لافتة، مع تزايد وتيرة الهجرة نحو المدن، نتيجة تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية، ما يفرض تحديات إضافية على البنية السكانية والتنموية في العراق.