إعلام: أوروبا غير قادرة على اتخاذ قرارات "مهمة" بشأن أوكرانيا بسبب مشاكلها الداخلية

أفادت وسائل إعلام غربية بأن القادة الأوروبيين يواجهون صعوبات متزايدة في اتخاذ قرارات "مهمة" بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا، بسبب الأوضاع السياسية الداخلية المرهقة في دول الاتحاد الأوروبي، وفق تعبيرها.
Sputnik
وجاء في مقال منشور في إحدى تلك الوسائل: "يعتمد الاتحاد الأوروبي على سلطة القادة الوطنيين، وهي سلطة شبه معدومة. يمكن وصفه بتحالف الضعفاء".

وأكمل: "إن التهاون مع شريك ائتلافي متمرد أو ترويض زعيم معارض متشكك في الاتحاد الأوروبي يزيد من عرقلة الاتفاقيات على مستوى الاتحاد الأوروبي. من المستحيل تصور وضع أسوأ من هذا".

وأوضح المقال أن أوروبا عاجزة عن اتخاذ قرارات "مهمة" بشأن حل النزاع في أوكرانيا، وعدد من القضايا الأخرى بسبب ضعفها.
صحفي روسي: واشنطن وأوروبا تغرقان في فوضى الانقسام
وأشار إلى أن "قائمة المشاكل التي يتعين على الدول الأوروبية معالجتها جماعيا ،هائلة (تشمل): ماذا تفعل مع الرئيس الأمريكي المتقلب دونالد ترامب، وأزمة الطاقة المتفاقمة، والنزاع المستمر في أوكرانيا، والاقتصاد الضعيف، وعملية التوسع المطوّلة؟ كل هذا يتطلب تنازلات يصعب على السياسيين غير الشعبيين تقديمها. إن الضعف الداخلي يمنع القادة الوطنيين من التصرف بجرأة وحسم على الساحة الأوروبية".

وفي وقت سابق من اليوم، انتقد الصحفي والإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيوف، تعدد المواقف الأمريكية والأوروبية، مؤكدًا أن "الحديث عن موقف موحّد للولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا، لم يعد دقيقًا بسبب الانقسامات السياسية الداخلية".

وأجاب سولوفيوف، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة إيطالية، ردًا على سؤال حول رأيه في الموقف الأمريكي، قائلًا: "هناك موقف الديمقراطيين، وموقف الجمهوريين، وموقف مؤيدي ترامب، وموقف تلك السيدة الغريبة، عضو الكونغرس، التي قررت أن الحرب العالمية الثانية هي الحرب العالمية الـ11 (مقطع فيديو قديم انتشر للنائبة الأمريكية إلهان عمر، وهي تتحدث في مؤتمر صحفي. أثناء حديثها، قالت الحرب العالمية الـ11، بدل الحرب العالمية الثانية)".
مناقشة