الخارجية الروسية: تشجيع النازية وتمويل الإرهاب أصبحا تقليدا لأوروبا الحديثة

أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، أن تشجيع النازية وتمويل الإرهاب، أصبحا تقليدًا لأوروبا الحديثة، التي غضت الطرف عن مأساة مبنى نقابات العمال في أوديسا، عندما أضرم أنصار الانقلاب والقوميون الأوكرانيون، النيران في المبنى، في 2 مايو/ أيار 2014.
Sputnik
وقالت زاخاروفا، بمناسبة مرور 12 عامًا على مأساة أوديسا: "هذا لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الدعم المالي أو المعنوي لكييف. من الواضح أن تشجيع النازية وتمويل الإرهاب أصبحا تقليدًا لدى أوروبا الحديثة".

وأوضحت زاخاروفا أن السلطات الأوكرانية تواصل المماطلة في التحقيقات بالمذبحة، رغم التعهدات بإكمالها.

ووقعت المأساة في مجلس النقابات العمالية في أوديسا، في الثاني من مايو 2014، عقب الانقلاب الذي وقع أوكرانيا، حيث قامت مجموعات من النازيين الأوكرانيين الجدد، بمهاجمة تظاهرات في مدينة أوديسا، نظمها مواطنون يتبنون مواقف موالية لروسيا، احتجاجًا على الانقلاب على السلطة في كييف، في ما يعرف بـ"أحداث الميدان".
زاخاروفا حول "مأساة أوديسا": تحقيق أهداف العملية العسكرية يضمن العدالة للضحايا

واستخدم المهاجمون الزجاجات الحارقة والأسلحة النارية خلال الهجوم على مبنى مجلس النقابات، حيث التجأ المعارضون للانقلاب. وتم كل ذلك على مرأى من الشرطة، ما أسفر عن مقتل 48 شخصا وإصابة أكثر من 250 آخرين، في حين لا يزال كل الذين نفذوا ذلك طليقين حتى تاريخه.

يشار إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان خلُصت إلى أن أوكرانيا مذنبة لفشلها في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع العنف وإنقاذ الأرواح في مأساة أوديسا لعام 2014.
الجيش الروسي يحرر بلدة ميروبوليه في مقاطعة سومي- وزارة الدفاع
مناقشة