وأضاف بيستوريوس أن "ألمانيا تسير على الطريق الصحيح" في هذا الصدد، مشيرا إلى توسيع قواتها المسلحة (البوندسفير)، وزيادة وتيرة شراء المعدات، وبناء البنية التحتية.
وتابع: "إن وجود الجنود الأمريكيين في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، يصب في مصلحتنا ومصلحة الولايات المتحدة، ومع ذلك، كان من المتوقع أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا، بما فيها ألمانيا".
وأشار بيستوريوس إلى أن العدد الحالي للقوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا "يقارب 40 ألف جندي".
وفي مارس/آذار 2026، قال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، إنه لا يرى أي عوائق قانونية أمام استخدام الولايات المتحدة لقاعدة رامشتاين العسكرية الموجودة في ألمانيا للقيام بعمل عسكري ضد إيران.
وكان وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، قال، أمس الجمعة، إنه لا يرى أي شروط مسبقة لسحب القواعد العسكرية الأمريكية الرئيسية من الأراضي الألمانية، ولكنه أقرّ ببعض تحركات القوات.
وقال وزير الخارجية الألماني في تصريحات متلفزة، ردا على سؤال حول ما إذا كان ترامب قد يسحب القوات من ألمانيا، ويغلق قاعدة رامشتاين الجوية إذا لزم الأمر: "لا، هذا أمر مستبعد تماما، تحتاج الولايات المتحدة إلى رامشتاين ليس للدفاع عن أوروبا، بل لكي تتمكن من العمل في أفريقيا وآسيا، وربما إيران... قد تكون هناك بعض تحركات القوات، ونحن نتقبل ذلك بهدوء".
وأضاف أن "الولايات المتحدة أوضحت بالفعل رغبتها في التركيز بشكل أكبر على منطقة المحيط الهادئ".
وتابع فاديفول: "يجب أن نتحمل المزيد من المسؤولية؛ يجب أن نعزز موقفنا".
وكان البنتاغون أعلن، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة ستسحب 5000 عسكري من ألمانيا، حليفتها في حلف الناتو.
وفي يوم الخميس الماضي، اتهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، بعدم الكفاءة، وقال إن واشنطن تدرس تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا.