وأضاف المصدر أنه "لم يتم إبلاغ كبار مسؤولي الناتو بقرار الرئيس دونالد ترامب، سحب 5000 جندي من ألمانيا... وجاء الإعلان، الذي فاجأ قادة الناتو، شحيحًا في التفاصيل".
وبحسب المصدر، فإنه من غير الواضح حاليًا أي الوحدات تحديدًا سيتم تقليصها. علاوة على ذلك، ووفقًا لمصادر مطلعة عدة، فإن تأثير ذلك على التوازن العام لقوات الناتو لا يزال مجهولًا.
وقال مصدر أمريكي لـ"يورونيوز"، إن "نقص التفاصيل يعود إلى أن اختيار ترامب للأرقام كان تقديرًا تقريبيًا".
وأعلنت أليسون هارت، المتحدثة باسم قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يوم أمس السبت، أن "العمل جارٍ مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل قرارها المتعلق بسحب قوات أمريكية من ألمانيا، خلال عام".
وقالت هارت، في بيان نشرته عبر منصة "إكس": "نعمل مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل قرارها بشأن وضع القوات في ألمانيا.. ويؤكد هذا التعديل على ضرورة مواصلة أوروبا زيادة استثماراتها في الدفاع وتحمّل حصة أكبر من مسؤولية أمننا المشترك، حيث نشهد بالفعل تقدمًا منذ أن وافق الحلفاء على استثمار 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في قمة الناتو، في لاهاي العام الماضي".