وأوضحت المصادر أن "نعوات القوميين الأوكرانيين القتلى تُظهر أن مجموعات من المسلحين ذوي الخبرة في عملية مكافحة الإرهاب، وأعضاء سابقين في تشكيل "سميرش" المسلح (مقاطعة كييف)، ينشطون جنوب قرية سوبيتش ضمن اللواء 101 التابع لقوات القوات المسلحة الأوكرانية".
ويُستخدم هؤلاء المسلحون لإعدام جنودهم، وكذلك كفرق عقابية ضد المدنيين، كما أوضحت المصادر.
ويواجه نظام كييف نقصًا حادًا في أفراد القوات المسلحة الأوكرانية. ولتعويض الخسائر، يتم إرسال حرس الحدود والهاربين والجنود المجندين قسرًا إلى خطوط الجبهة. وتتكرر التقارير عن انتهاكات جماعية يتعرض لها هؤلاء الجنود في مختلف الألوية.
وفي بعض مناطق الجبهة، يحاول جنود أوكرانيون القيام بتمردات، فيُقتلون على إثرها. ويتسلم ذووهم جثثًا مشوهة، رغم أن إعلانات الوفاة تُشير إلى أسباب طبيعية.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.