ويهدف المعرض في نسخته الحالية، إلى خلق آفاق جديدة للتعاون مع الشركات الدولية المتخصصة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتطوير القطاع الطبي في ليبيا، عبر استقطاب أحدث التقنيات والخبرات العالمية.
وشهدت فعاليات الافتتاح حضور عدد من السفراء والقناصل، إلى جانب مسؤولين ومهتمين بالشأن الصحي، فضلا عن مشاركة كبيرة من الشركات المحلية والدولية العاملة في مجالات التجهيزات الطبية، والخدمات العلاجية، والتقنيات الصحية الحديثة، بحسب مراسل "سبوتنيك".
ويعد معرض "مينا الطبي" منصة مهمة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية الليبية ونظيراتها الدولية، بما يدعم جهود تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
في مستهل كلمته الرسمية خلال افتتاح المعرض، أكد وكيل وزارة الصحة في الحكومة الليبية، عبد السلام عقيلة، أن هذا الحدث "يحمل في مضمونه رسالة إنسانية قبل أن يكون فعالية مهنية"، مشددًا على أن "صحة الإنسان تعد ركيزة أساسية لاستقرار الوطن".
وأشار إلى أن "هذه المشاركة الواسعة تعكس روحا جديدة تسري في هذا الوطن، قوامها العمل الصالح والبناء"، معربًا عن ثقته بأن ليبيا "ستمضي بثبات نحو تحقيق تطلعات أبنائها في التنمية والاستقرار".
وأضاف أن "المناخ في ليبيا أصبح مهيأ للعمل والبناء، خاصة بعد الجهود المخلصة في ترسيخ الأمن والاستقرار"، لافتًا إلى أن "القطاع الصحي أمانة في أعناق الجميع، ولا يحتمل التأجيل أو التردد".
وأوضح عقيلة أن العمل جار على تطوير القطاع الصحي وفق رؤية واضحة تهدف إلى توطين العلاج داخل البلاد، ورفع كفاءة الخدمات، وتشجيع الشراكات مع الشركات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن.
وأكد أن الحكومة الليبية تسعى إلى تحسين جودة الخدمات الصحية بما يحقق العدالة ويضمن وصولها إلى جميع المواطنين، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة تعمل على إحداث إصلاحات حقيقية وشاملة في هذا القطاع الحيوي.