وقال كين خلال مؤتمر صحفي: "هناك نحو 22 ألف و500 بحار عالقون على متن أكثر من 1500 سفينة تجارية عالقة في بحر العرب وغير قادرة على المرور (في مضيق هرمز)".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أن "مشروع الحرية الذي أطلقناه في مضيق هرمز مؤقت"، داعيًا العالم أن يتدخل.
وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي، إن "إيران تضايق السفن في هرمز وتطلق عليها النار"، مضيفًا أن "المياه الدولية ملك للعالم وليس لإيران، وهدف مشروع الحرية هو حماية السفن التجارية في مضيق هرمز".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.