وجاء في بيان وزارة الدفاع الإماراتية على صفحتها بمنصة "إكس": "الدفاعات الجوية تتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران وتؤكد وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة".
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية، أعلنت أمس الإثنين، أنها تعاملت مع 12 صاروخا باليستيا و 3 صواريخ كروز و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران ما أسفر عن 3 إصابات متوسطة.
وأكدت الوزارة في بيان: "منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية مع 549 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، 2260 طائرةً مسيّر".
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، دول الجوار الإيراني في الخليج إلى الكفّ عن السعي إلى استعارة الأمن من القوى خارج المنطقة.
ونقلت وكالة "إرنا" عن إسماعيل بقائي، أن الوجود العسكري الأمريكي يعد المصدر الوحيد لعدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة، كما یعرض الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية للخطر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.