وكشف ممثل شركة "مايكروبوليس للروبوتات"، عدنان الفارس، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، أن "هذا المشروع يتضمن ثلاث منصات متطورة (سمارت باترول) مصممة لتغطية كافة التضاريس، من شوارع المدينة الحديثة وصولا إلى المناطق السكنية الهادئة والبيئات الصحراوية الوعرة".
وأوضح الفارس أن "التوجه الجديد يعتمد على تخصص كل منصة في بيئة عمل محددة لضمان أقصى درجات الكفاءة؛ حيث تأتي المنصة الأولى "إم 1" المخصصة للمناطق الوعرة لتكون بمثابة عين شرطة دبي في الصحراء والمناطق غير المعبدة، وهي مجهزة بطائرة بدون طيار (درون) تنطلق آليا لتتبع الأشخاص والمطلوبين في الأماكن التي قد يعجز الروبوت عن بلوغها، مما يوفر تغطية أمنية شاملة من الجو والبر".
وأضاف: "أما المنصة الثانية فهي "دورية المدينة" التي تعمل كمحلل ذكي للبيانات المرورية والأمنية في قلب دبي؛ إذ تقوم كاميراتها بتحليل المشاهد بشكل فوري لرصد المخالفات، والتعرف الآلي على لوحات السيارات، وإرسال إشعارات لحظية إلى مراكز القيادة والسيطرة عند رصد أي تجاوز للأنظمة والقوانين".
شرطة دبي تستعد لإطلاق دوريات ذكية ذاتية القيادة ضمن مبادرة "اصنع في الإمارات"
© Sputnik . basel shartouh
وفي ما يتعلق بحماية الأحياء السكنية، أشار الفارس إلى "المنصة الثالثة "إم 2" التي تبرز كشرطي آلي جوال مصمم للتفاعل مع البيئة المجتمعية، حيث يمتلك القدرة على تمييز الأشخاص وتحليل سلوكياتهم، مثل رصد حالات الجري المريب في أوقات متأخرة أو تحديد هويات المطلوبين أمنيا".
وأكد الفارس أن "هذه الروبوتات، التي تُعرض بفخر كمنتج وطني في "اصنع في الإمارات"، مزودة بخمس خوارزميات برمجية متقدمة، من أبرز مهامها الكشف التلقائي عن الأسلحة وتقديم توصيف دقيق وشامل لأي حدث طارئ، مع ضمان بقاء الكادر البشري في مركز العمليات على اطلاع دائم وبث حي لما يدور في الميدان".