ونقلت وكالة "مهر" للأنباء، مساء اليوم الثلاثاء، عن محسن حاجي ميرزائي، رئيس ديوان الرئاسة الإيراني، نفيه بشكل الشائعات التي ترددت مؤخرا حول وجود انقسام بين الحكومة والحرس الثوري الإيراني.
وأكدت الوكالة أن تصريح ميرزائي للصحفيين جاءت على هامش مراسم إحياء ذكرى "الشهيد وزير الأمن إسماعيل خطيب".
وقال ميرزائي ردا على سؤال حول شائعة الخلاف بين الرئيس مسعود بزشكيان والحرس الثوري: "هذا غير صحيح على الإطلاق، وكان القادة والرئيس نفسه حاضرين في جميع الاجتماعات التي عُقدت، وتم اتخاذ جميع القرارات في هذه الاجتماعات بالإجماع".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.