وقال كاتس في بيان: "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا أصدرنا تعليمات بشن هجوم الآن في بيروت على قائد قوة رضوان التابعة لتنظيم حزب الله، بهدف تصفيته.. عناصر قوة رضوان مسؤولون عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية وإلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي".
وتابع: "لا يتمتع أي عنصر مسلح بالحصانة – اليد الطولى لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل قاتل".
إلى ذلك، أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن الغارة أسفرت عن القضاء على مالك بلوط، قائد قوة "الرضوان"، وعدد من المسلحين الآخرين.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام ابتداء من منتصف ليلة 17 أبريل الماضي (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني، رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطا أن يكون "شاملا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابا إسرائيليا كاملًا من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل ما يزيد عن 2679 شخصا وإصابة نحو 8 آلاف آخرين منذ 2 مارس/ آذار الماضي.