وكتب على منصة "إكس": "هناك أخبار مقلقة أخرى من البيت الأبيض: بعد أقل من 48 ساعة، أنهى الرئيس ترامب ما يُسمى "مشروع الحرية" مُدّعياً نجاحه، رغم أنه من الواضح أنه لم يُحقق أي نجاح".
وتابع: "بحسب معلوماتنا، غادرت سفينتان فقط من المضيق البحري، لا غير. حاولت سفينتان أخريان المغادرة، لكن إيران أطلقت النار عليهما ومنعتهما من ذلك، وآخر ما رأيته، لم تغادر أي سفن أخرى المضيق اليوم".
وأضاف: "بمواصلة الحصار، يضمن عدم وجود أي مفاوضات مع الطرف الآخر. ويرفض الإيرانيون بشكل قاطع الادعاءات بأن المفاوضات مع إيران جارية".
ووفقاً له، فإن هذا التطور في الوضع يضع الولايات المتحدة في موقف شديد الضعف، مما يسبب لها أضراراً جسيمة.
وتابع: "هذا دليل إضافي على أن الإدارة تتخبط، وتبحث بيأس عن أي حل، ولكن دون أي هدف - حتى دون أن تعرف ما الذي تبحث عنه. ما زلنا في وضع خطير للغاية، فكل يوم يبقى فيه المضيق مغلقًا، تتفاقم الأضرار الاقتصادية التي تلحق ببلادنا".
أعلن البيت الأبيض، يوم الأحد الماضي، أن دولاً حول العالم طلبت من الولايات المتحدة الإفراج عن السفن المحتجزة في مضيق هرمز، ما دفعه إلى إعلان عملية "مشروع الحرية". ووفقاً له، سيبقى الأسطول الأمريكي على مقربة من السفن التجارية تحسباً لأي "هجمات" من الجيش الإيراني. كما تعتزم الولايات المتحدة تزويد البحارة بمعلومات حول طرق العبور الآمنة.
أعلن ترامب اليوم تعليق المهمة، مؤكداً أن الحصار المفروض على المضيق لا يزال ساري المفعول بالكامل.
حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل في الملاحة عبر المضيق سيشكل انتهاكاً لوقف إطلاق النار.