وكان الناشطان مثَلا أمام محكمة إسرائيلية في مدينة عسقلان بعد توقيفهما خلال اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية، ما أثار انتقادات حقوقية ودبلوماسية واسعة.
وأوضحت منظمة "عدالة" الإسرائيلية أن عملية توقيفهما شابتها "وحشية بالغة"، وأنهما أُخبرا بإمكانية التحقيق معهما من قبل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) للاشتباه بانتمائهما إلى ما وصفته إسرائيل بمنظمات مرتبطة بحركة حماس.
وكانت إسرائيل قد اعترضت، الأسبوع الماضي، نحو 20 سفينة تابعة لـ"أسطول الصمود" الذي يهدف لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ما أسفر عن توقيف نحو 175 ناشطًا من جنسيات مختلفة على بعد مئات الكيلومترات من السواحل، قبالة جزيرة كريت اليونانية.
قال النائب الجزائري يوسف عجيسة، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة وعضو البرلمان الجزائري، إن التحالف الدولي لأسطول الحرية يواصل منذ أكثر من 16 عامًا محاولاته لكسر الحصار المفروض على القطاع، رغم ما يتعرض له من قرصنة واعتداءات متكررة من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية.
وأشار إلى أن "أسطول الصمود" الأخير كان الأكبر في تاريخ التحالف، بمشاركة أكثر من 100 سفينة، وألف متضامن من مختلف أنحاء العالم، بينهم أوروبيون وأمريكيون وآسيويون، لافتًا إلى أن إسرائيل اعترضت الأسطول على بعد 500 ميلًا بحريًا من غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وانتقد عجيسة صمت الاتحاد الأوروبي وتواطؤ أنظمته، قائلاً إن بعض الحكومات الأوروبية ما زالت تسمح بشحن الأسلحة إلى إسرائيل، بينما يكتفي القليل منها بمواقف خجولة مثل إسبانيا التي وصفت ما جرى بأنه "جريمة".
وأضاف: "كان من المفترض أن يتدخل الاتحاد الأوروبي لحماية مواطنيه المشاركين في الأسطول، لكن القرار الأوروبي مرتهن للإرادة الأمريكية".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...