داخل "البيت الروسي" في بيروت...ذكرى النصر على النازية تجمع التاريخ والهوية ورسائل السلام

في أجواء امتزج فيها البعد التاريخي بالواقع السياسي والأمني الراهن، أحيت السفارة الروسية في لبنان، الذكرى الـ81 للانتصار على النازية، وذلك داخل البيت الروسي، بمشاركة شخصيات سياسية ودبلوماسية وثقافية، وحشد من أبناء الجالية الروسية واللبنانيين.
Sputnik
وأفاد مراسل "سبوتنيك" في لبنان، أن الاحتفال شهد عروضا وكلمات استذكرت تضحيات الحرب الوطنية العظمى، فيما فرضت الظروف الأمنية تعديلات على بعض التقاليد السنوية، أبرزها مسيرة "الفوج الخالد" التي أقيمت هذا العام داخل المسرح بدلا من الشوارع.
وقال السفير الروسي في لبنان، ألكسندر روداكوف، في كلمة خلال الاحتفال: "الأيديولوجيا النازية لألمانيا في تلك الحقبة تجد صداها اليوم في أساليب تفكير وأفعال بعض الحكومات الغربية المعاصرة المعادية لروسيا. لم يتعلّموا من التاريخ ولا من أخطائهم شيئًا".
وأكد أن "روسيا لا تزال حتى اليوم ملتزمة بثبات بالمبادئ السامية للشرعية الدولية، والمساواة في السيادة بين الدول، وعدم التدخل في شؤونها"، وأضاف: "إننا ندعو باستمرار إلى بناء منظومة أمن عالمية متكافئة وغير قابلة للتجزئة، ونعتزم مواصلة السعي للحفاظ على السلام، على الأرض".
داخل البيت الروسي في بيروت...ذكرى النصر على النازية تجمع التاريخ والهوية ورسائل السلام
وتابع روداكوف: "النصر العظيم الذي نحتفل به اليوم يجسد أحد المعايير الأخلاقية العامة للإنسانية، ونصرنا العظيم يذكرنا بما ينبغي أن تسعى إليه البشرية، وهو التفاهم المتبادل، والاحترام، والتعايش السلمي".
1 / 3
داخل البيت الروسي في بيروت...ذكرى النصر على النازية تجمع التاريخ والهوية ورسائل السلام
2 / 3
داخل البيت الروسي في بيروت...ذكرى النصر على النازية تجمع التاريخ والهوية ورسائل السلام
3 / 3
داخل البيت الروسي في بيروت...ذكرى النصر على النازية تجمع التاريخ والهوية ورسائل السلام

بدوره، قال مدير البيت الروسي ألكسندر سوروكين: "من المهم أن تحافظ الجالية الروسية في لبنان على تقاليدنا، فنحن ملزمون بأن ننقل إلى أبنائنا وأحفادنا ذكرى تلك الحرب، واللغة الروسية، واحترام جذورنا".

وأضاف: "لقد كان البيت الروسي في بيروت وسيبقى ذلك الجسر الذي يربط قلوبنا بروسيا البعيدة، لكنها القريبة والعزيزة على قلوبنا. وهنا تحديدًا تكمن وحدتنا، وذاكرتنا الثقافية، وهويتنا الذاتية".
مناقشة